دشّن وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، ووزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، اليوم، برنامج "صيف موهبة" الذي تنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، ويُنفذ في 19 مدينة داخل المملكة وخارجها، بالتعاون مع جهات أكاديمية وبحثية رائدة.
وأوضح وزير التعليم أن البرنامج يعد مسارًا نوعيًا لإثراء معارف الطلبة الموهوبين وتنمية مهاراتهم في بيئات تعليمية محفزة، عبر 88 وحدة إثرائية تُنفذ لأكثر من 12,000 طالب وطالبة من الموهوبين، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تعكس الشراكة الفاعلة بين وزارة التعليم و"موهبة" والجهات ذات العلاقة لإعداد جيل مبدع ومنافس في مجالات العلوم والمعرفة.
من جهته، أشار الأمين العام لمؤسسة "موهبة" عبدالعزيز بن صالح الكريديس إلى أن "صيف موهبة" يشمل حزمة من البرامج الإثرائية والعلمية، من بينها برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي، وبرنامج موهبة الإثرائي البحثي، وبرنامج موهبة الإثرائي العالمي، وبرنامج سفراء موهبة، وبرنامج تطوير الألعاب الإلكترونية، بالإضافة إلى برامج تقنية أخرى.
وأضاف الكريديس أن هذه البرامج تُنفذ عبر أربعة مسارات متخصصة: صحة الإنسان، الريادة في الطاقة والصناعة، استدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، واقتصاديات المستقبل، بما يواكب الأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار.
وفي السياق ذاته، بين الكريديس أن "صيف موهبة" يُنفذ بالشراكة مع 53 مؤسسة أكاديمية وبحثية وجهات تعليمية متخصصة في المملكة، واليابان، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، مما يتيح للطلبة تجارب تعليمية ومعرفية تعزز جاهزيتهم للمنافسة في المحافل العلمية العالمية.
يُذكر أن إطلاق "صيف موهبة" يأتي امتدادًا لتكامل الجهود الوطنية في رعاية وتمكين الطلبة الموهوبين، عبر برامج نوعية تسهم في إعداد جيل قادر على الإسهام في مسارات التنمية ومجالات المستقبل.
اعرض التغريدة على منصة X
