قال الرئيس العراقى، نزار آميدى، إن «ملف مكافحة الفساد لا يقل خطرًا عن الإرهاب».
وأضاف «آميدي»، بتصريحات لـ «العربية»، أن «الرئاسات الأربع (رئاسة الجمهورية، رئاسة مجلس الوزراء، مجلس النواب، مجلس القضاء الأعلى)، والقوى السياسية يدعمون ملف مكافحة الفساد، ولا تراجع عن هذا الملف».
وأكمل الرئيس العراقي، إننا «سنتجه إلى سلاح الفصائل والملف الأمني مع تركيا»، منوها بأن الوضع الأمني في البلاد لا زال هشا، لكن حصر السلاح أهم ملف ينتظر الحكومة.
وواصل، أن «إيران تلقت منا رسائل بضرورة بدء مفاوضات حول الحدود والسيادة والفصائل»، مشددا على أن «العراق لن يكون مع إيران ضد الولايات المتحدة أو العكس».