قال وزير الزراعة الإيراني غلام رضا نوري، إن «طهران قد تتجه إلى شراء المحاصيل الزراعية الأمريكية إذا كانت تُعرض بأسعار مناسبة». .
وأضاف الوزير الإيراني، أن «استخدام أموال طهران المجمدة في شراء السلع الأساسية يصب في مصلحتها ويخدم احتياجاتها الاقتصادية»، وفق «العربية».
وكان جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، قال إن «الأصول الإيرانية المجمدة التي سيتم الإفراج عنها سوف تخصص لشراء فول الصويا والذرة والقمح الأمريكية لصالح الشعب الإيراني».
ورد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، على «فانس» مؤكدا أن بلاده لن تستخدم أموالها المُفرج عنها بموجب الاتفاق مع الولايات المتحدة لشراء محاصيل أمريكية.
ويأتي تراجع إيران عن موقفها الرافض لشراء المحاصيل الأمريكية، في سياق تداعيات الحرب والخسائر التي تكبدها اقتصاد طهران مع تضاعف أرقام التضخم.
