رعى وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، بمقر الوزارة اليوم، حفل تخريج الدفعة الثانية من برنامج تطوير الخريجين الجدد (YGP)، الذي يستهدف بناء الكفاءات الوطنية الشابة في منظومة الصناعة والتعدين، وتطوير مهاراتها وفق أحدث الممارسات العالمية.
وفي كلمةٍ له خلال الحفل، أوضح معاليه أن البرنامج يسهم في بناء وتطوير كفاءات الشباب لقيادة مستقبل قطاعي الصناعة والتعدين، ويُسهم في تعظيم أثرهما في مسيرة تنويع الاقتصاد الوطني، في ظل التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة.
وقال: "بدعم وتمكين قيادتنا الرشيدة -أيّدها الله-، نسعى من خلال هذا البرنامج إلى تحقيق أحد أهم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وهو تنمية القدرات البشرية، وأن يصبح المواطن السعودي منافسًا عالميًا، وذلك من خلال تأهيله بالمهارات العالية، والمعارف المتنوعة، التي تجعله قادرًا على التعامل مع التقنيات المتقدمة، ومطّلعًا على أحدث الاتجاهات والممارسات العالمية".
وأكد الخريّف أن البرنامج صُمم ليكون مزيجًا من التعلّم والتشويق والاطلاع على التجارب العالمية، بالشراكة مع مؤسسات بارزة محليًا ودوليًا، إلى جانب تنوع أنشطة البرنامج بين الوحدات العلمية الأكاديمية والتدريب العملي؛ بهدف إكساب المتدربين مهارات حديثة تزيد من كفاءتهم، وقدرتهم على الاستجابة للمتغيرات العالمية المتسارعة في القطاعات المرتبطة بالصناعة والتعدين والتعامل معها.
ووجّه الوزير رسالة إلى الخريجين، مشيرًا إلى أن تخرجهم يمثل محطة انطلاق في رحلتهم كشركاء في تحقيق مستهدفات منظومة الصناعة والتعدين، والإستراتيجيات الوطنية المرتبطة بالقطاعين، إلى جانب تسهيل رحلة المستثمرين، ودعم نمو مشروعاتهم وتوسعها، بما يحقق التنمية المستدامة في قطاعي الصناعة والتعدين.
واختتم برنامج تطوير الخريجين الجدد (YGP) نسخته الثانية بعد رحلة استمرت (12) شهرًا، اشتملت على وحدات تدريبية نظرية، وتطبيقات عملية داخل جهات منظومة الصناعة والتعدين، إلى جانب برامج تدريبية في مراكز عالمية متخصصة خارج المملكة.
وتضمن البرنامج برامج علمية وعملية متنوعة في ثلاثة مسارات هي: الصناعة، والتعدين، والتمكين، وذلك بالتعاون مع مجموعة من الجهات العالمية المتخصصة، تشمل جامعة كرانفيلد في بريطانيا، وجامعة كوينزلاند في أستراليا، ومركز وادي السيليكون للابتكار، إضافة إلى عدد من المعاهد التعليمية المحلية الرائدة، منها معهد ارتياد للتدريب، ومعهد بكة للتدريب.
ويُعد البرنامج من أبرز البرامج النوعية الرائدة في تنمية القدرات البشرية، إذ يُكسب المتدربين مهارات عالية تتواءم مع احتياجات القطاعين الصناعي والتعديني، بما يرفع كفاءتهما ويعزز مساهمتهما في تنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة.